الأحد، 13 أغسطس، 2017

رواية (بلا خوف)، ثالث تجاربي مع أدب أفريقيا البعيدة

 بعد روايتيّ (أشياء تتداعى) و(عصر مايكل ك وحياته)، تعد (بلا خوف) تجربتي الثالثة مع روايات من أطراف أفريقيا البعيدة.
يحكي العمل عن أم حبيسة فراش المرض في (لندن)، بينما يعاني ابنها -بطل القصة- من نفس الصحة المعتلة، فيضطر الأب أن ينتقل بالصغير إلى قلب أفريقيا، بحثًا عن أجواء أكثر جفافًا تساعد ع التعافي.
ضحى الأب بترقيته المنتظرة في العاصمة، كي ينتقل إلى قلب أفريقيا، ليعمل مسئولًا عن المدرسة التابعة للبعثة تبشيرية هناك.
ويصبح الابن تلميذًا في نفس المدرسة، لتأخذ الأحداث منحنى على غرار روايات (السمكة خارج المياه)، فيمتلك الصبي نتيجة هذا الوضع المعقد، ثلاثة أسماء:
1- (رالف ويلسون) الذي ولد به.
2- (ديو ريسبيكت): الذى اكتسبه عندما أبدى ملاحظة على كلام معلمه، فاكتشف زملاءه الأفارقة -لأول مرة- أن بإمكانك الاعتراض على أي شيء يقوله الكبار، في حالة لو بدأت كلامك بجملة (مع شديد احترامي)، ومن وقتها، صاروا ينادونه بهذا اللقب، (أين "مع ذشديد احترامي؟"، (السيد "مع شديد احترامي" مريض).

مقابلة إذاعية لمدة ساعة ونص| في ضيافة الزميلة السورية (دينا نسريني)

حوالي ست أسباب هتخليني أفضل متذكر اللقاء دا، لمدة طويلة جدًا:
1- أعتقد إنه هيكون أطول لقاء إذاعي عملته أو هعمله في حياتي، (مدته ساعة و27 دقيقة و7 ثواني).
2- الأجوبة باللهجة الصعيدية، أما الأسئلة فبالشامية.
التنوع فكرني بذكرى أحد الفاعليات العزيزة جدًا على قلبي، اتواجدت فيها وسط زملاء غاليين من الأردن وسوريا ولبنان وتونس والسودان والمغرب و.. و..
بعتبر وجودي هناك من أفضل الحاجات اللى حصلتلي في السنين الأخيرة، فبنبسط جدًا بأي تفصيلة -مهما كانت بسيطة- بتفكرني بيه.
3- اللقاء جه في وقته، عشان انتهز فرصة تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة، من نوعية (إني كاتب متخصص في "الخيال العلمي"، مش بس كدا، بالإضافة لشائعة مغرضة تتعلق بتصنيفي كـ "مؤلف نشيط!").

الجمعة، 4 أغسطس، 2017

لا ثقة المرضى، ولا الأصحاء..

كان ياما كان، خرج عدد من فنيي الأشعة، لتلقي تدريبهم العملي بالمستشفي.
لحظهم التعس، كان نوبتجي القسم -وقتها- هو.. العبد لله.
شرعت أشرح لهم بالتفصيل، أشهر الفحوص المتداولة في حالات الكسور، حتى وصلت لمفصل المرفق، فنقلت إليهم ما أعرفه بكل أمانة:
- حسبما تذكر مراجع (التصوير الإشعاعي): يستحب أن تبدأ بالتقاط المنظر الجانبي أولًا، لأنه أقل ألمًا، ثم يليه (الأمامي/ خلفي).
للمصادفة، دخل مريض مصاب في كوعه بعد دقائق، فأشرت لهم بأن يتبعونني، يراقبوا ما كيفية إجراء الفحص عمليًا.
أصابهم التعجب، عندما رأوني أقول بالعكس تمامًا، بدات بـ (الأمامي/ خلفي) أولًا، يليه الجانبي.

المشاركات الشائعة

"