الثلاثاء، 27 يونيو، 2017

من مميزات ابتزازهم عاطفيًا

لطالما لُمت -مثلكم جميعًا- على الأصدقاء الذين يصرون على افتتاح لقائنا بعد غياب، بعبارات من نوعية:
- لو أنك تهتم أو تسأل أيها النذل، لعرفت بأنني -منذ زمن- كذا..وكذا..؟
لكن عندما جربت أن أبادر أنا بمثلها، أتضح لي مدى اللذة في المسألة!
قد أعذر -من كل قلبي- تقصير الطرف الآخر، لاعتبارات مثل "ضغوط العمل" أو "الانشغال في دوامة الحياة"، لكن من قال أن هذا له علاقة، بأن أكف عن (الابتزاز النفسي) لهم؟!
الإغراء الذي يكمن في تلك الهواية، أكبر من أي إمكانية مقاومته، أو تفويته.
بالضبط، عندما يصنعوا -في منزلك- نوع مميز من الكحك أو الحلوى، بينما أنت غائب في سهرة تخص العمل، وعندما تعود.. تكتشف انهم لم يدخروا لك أي قطعة لتتذوقها حتى.
قد تكون غير محب للنوع الذي طهوه أساسًا، أو تعتبر الأمر موضوع تافه برمته، لكنك لا تقاوم النظر -مباشرة- لعين زوجتك أو والدتك، واستخدام سياط لفظية ناعمة، مثل:
- ممم نسيتوني، أليس كذلك؟ شكرًا.
صدقوني يا رفاق.. مثل هذا النوع من الجلد النفسي للآخرين، له متعة تشبه "الإدمان"، وعن تجربة، يعطي احساس منعش وصحي جدًا، عندما نمارسه مع من حولنا بين الحين والآخر.

الجمعة، 23 يونيو، 2017

ملاحظات ما بعد حلاقة (الزيرو)

على هامش ما بعد 10 أيام، من حلاقة الزيرو:
- مبدئيًا، كنت متصور إني ممكن أحلقها في البيت عادي، من منطلق (إيه اللي ممكن أقلق منه؟ هل إن يكون جانب من الشعر أعلى من الجنب التاني؟ المفترض يعني إني هـ سفلت دماغي كلها، يبقى أخاف من ايه؟).
- للأسف، اكتشفت إني كنت غلطان، لأني كنت بستعمل ماكينة يدوية (مش كهربا)، نجحت في إزالة الشعر تمامًا عن تلت دماغي الأمامي، وفشلت في البقية، (مش قادر أقولكم المنظر كان مسخرة إزاي.. تخيلوا إنتم!!)، والكارثة إن كنت نوبتجي في المستشفى يومها، فحاولت ألحق أعدى على حلاق في الطريق سريعًا، بعد ما غطيت دماغي بأي حاجة، فلقيت وشاح أحمر في أبيض (الفلسطيني الشهير).
- الأدهى، إن اللي يشوفني، يعرف إني وقور وأكبر من سني، فهيستغرب من منظر لف الوشاح، وليه قررت -فجأة- أقلد منظر (أحمد السقا) في (شورت وفانيلا وكاب)، مش هيعرف كم الفضيحة اللى تحت العمامة، كان عندي هاجس -طول الطريق- إن الهوا يوقعها فجأة، أو صديق هزر معايا فيشدها!!

الجمعة، 9 يونيو، 2017

في مديح (اللعثمة)

منذ عام أو عامين، تطورت -بعض الشيء- قدراتي في التواصل بشكل أأ.. بشكل يدهشني أنا نفسي!
لم أعد أرتبك، أو أحتاج وقتًا طويلًا كما الماضي، كي أستدعي حصيلتي اللغوية المبعثرة.
بل على العكس، بدرت مني حفنة ردود سريعة البديهة، في بعض الأحيان، فوجئت بها تضعني في خانة (مصدر الإرباك).
فهل تكفل ذلك بجعلي سعيدًا؟
في الواقع.. سأجيب -هذه المرة كذلك- بدون تفكير طويل، بأن:
- ليس تمامًا.

المشاركات الشائعة

"